اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
102
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فلما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « لا آذن » ، لم يكن يحل لعلي عليه السّلام أن ينكح على فاطمة إلا أن يأذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قال : وسمعت عمر بن داود وكان من النبلاء يقول : لما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها » ، حرّم اللّه على علي عليه السّلام أن ينكح على فاطمة عليها السّلام فيؤذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . يقول اللّه عز وجل : « وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ صلّى اللّه عليه وآله » . « 1 » المصادر : 1 . فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام لابن شاهين : ص 44 ح 25 . الأسانيد : في فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام : حدثنا يعقوب بن إبراهيم العسكري ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد القطان ، حدثني أبي ، قال : ذكرت عبد اللّه بن داود . 72 المتن : قال المسور بن مخرمة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول - وهو على المنبر - : إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ؛ فلا آذن لهم ثم لا آذن لهم ، إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما رابها ويؤذيني من آذاها . المصادر : 1 . صحيح البخاري : ج 7 ص 48 ، كما في بحار الأنوار . 2 . بحار الأنوار : ج 29 ص 336 ح 2 ، عن صحيح البخاري . الأسانيد : في صحيح البخاري عن المسور بن مخرمة .
--> ( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 53 .